أمن سيبراني

مفاتيح المرور لا تكفي وحدها: جهز خطة الرجوع قبل حذف كلمات السر

مفاتيح المرور لا تكفي وحدها: جهز خطة الرجوع قبل حذف كلمات السر

مفاتيح المرور تجعل تسجيل الدخول أسهل وأقوى ضد التصيد، لكن فائدتها الحقيقية تظهر عندما تضبط الاسترداد والأجهزة الموثوقة بعناية.

مفاتيح المرور، أو passkeys، تبدو كأنها نهاية صداع كلمات السر: تفتح هاتفك ببصمة أو رمز قفل، فيسمح لك الموقع بالدخول. لا كلمة طويلة تحفظها، ولا رمز SMS تنتظره، ولا فرصة سهلة لصفحة مزيفة كي تسرق ما كتبته.

الفكرة قوية فعلا. وفق شرح FIDO Alliance، المفتاح يعتمد على معيار FIDO ويستخدم الطريقة نفسها التي تفتح بها جهازك. الموقع لا يحصل على كلمة سر، بل يحتفظ بمفتاح عام، بينما يبقى المفتاح الخاص على جهازك أو داخل مدير كلمات المرور. لذلك لا يستطيع موقع تصيد أن يأخذ “كلمتك السرية” ويعيد استخدامها لاحقا.

لكن لا تحول الحماس إلى تسرع. المشكلة العملية ليست في تسجيل الدخول اليوم، بل في يوم تضيع فيه الهاتف، أو تبيع الحاسوب القديم، أو يعلق حساب السحابة الذي يزامن مفاتيحك.

قبل أن تعتمد عليها كليا

ابدأ بالحسابات الأهم: البريد، البنك، مدير كلمات المرور، وحسابات العمل. أضف أكثر من طريقة موثوقة حيث يسمح الموقع بذلك: مفتاح مرور على الهاتف، وآخر على الحاسوب، وربما مفتاح أمان مادي للحسابات الحساسة. ثم راجع صفحة الأمان واحذف أي مفتاح لجهاز لم يعد معك.

لا تنشئ مفتاح مرور على جهاز مشترك، حتى لو كان تسجيل الدخول أسرع. Google تنبه المستخدمين إلى أن من يستطيع فتح الجهاز قد يستطيع استخدام المفتاح المخزن عليه. هذه نقطة بسيطة، لكنها تغير القرار في أجهزة العائلة أو العمل المؤقت.

خطة الاسترداد أهم من الزر الجميل

قبل حذف كلمة السر القديمة، اسأل: هل لدي بريد ورقم استرداد محدثان؟ هل أحتفظ بأكواد احتياطية في مكان منفصل؟ هل أعرف كيف ألغي مفتاح جهاز مفقود؟ Apple وMicrosoft وGoogle يدفعون مفاتيح المرور لأنها أسهل وأقوى ضد التصيد، لكنهم لا يلغون حاجتك إلى إدارة الأجهزة والثقة.

الخلاصة: استخدم مفاتيح المرور، خصوصا للحسابات التي تتعرض كثيرا لمحاولات التصيد. فقط عاملها كمفاتيح بيت حقيقية: اصنع نسخة احتياطية، اعرف أين وضعتها، ولا تترك واحدة معلقة على باب لا تملكه.

عرض الكل

مقالات ذات صلة ›